– يا إبني…. هيَ مش هتفضل محبوسه طول عمرها…. كلها كم يوم وهتروح إمتحاناتها ولا هتمنعها كمان من الحضور
خلينا نخلص يا تميم أطمٌه أحسن من نحتُه…. وبعدين هو إحنا مش هنقدر نحميها ولا إيه
ده إحنا كلنا رايحين معاها ومعانا الحرس كمان
ذلك الحديث الواهي كان يدور بين ثلاثتهم بينما كانوا يمسكون هواتفهم بأيديهم ويتحدثون بجديه عما يحدث بالخارج بل يراقبونه عبر كاميرات المراقبه المٌنتشره في كل مكان
جزّ تميم على أسنانه حتى كادت أن تتحطم حينما رأى صغيرته تخرج مع تلك الحيه نحو بُقعه بعيده عن الحرس وعن مبنى الفيلا والأٌخرى تمشي معها بسلام
كتبَ لأبيه وأخيه عبر المُحادثه الجماعيه التي تجمعهم معاً داخل إحدى التطبيقات
– أنا مش مرتاح…. في حاجه هتحصل
كتب له أبيه بمؤازره
– إنت عارف إن مش هنخاطر بيها…. كل حاجه محسوبه على الشعره
– إبن الكلب أهو جاي هو ورجالته عاملين فيها عُمال نظافه
نظر تميم إلى إحدى الشاشات و كتب بجديه
– يلا بينا بسرعه كده خلاص داخلين بلغ الحرس يا عٌدي
تحدث تميم بصوت يظهر فيه الغضب بتعمٌد
– على العموم يا بابا مراتي لو جرالها حاجه أنا مش هسكت وذنبها في رقبتك… بعد إذنكم كده الكلام خلاص أنا طالع أنام
تصبحوا على خير