لا تعلم تلك البريئه لما قٌبض قلبها بعد سماع تلك الكلمات لكنها قالت بصوت مٌرتعش إلى حدٍ ما
– طب ثواني هتصل بتميم أعرفه عشان لو طلع وأنا مش موجوده
أمسكت ذراعها بقوه طفيفه ثم قالت بلهفه فشلت في مداراتها
– لالالالا…. تتصلي إيه يا سما هو أنا بقولك نُخرج نتمشى ده إحنا نازلين الجنينه
عالعموم لو مش عايزه براحتك خلاص أنا هدخل أتخمد.
عضّت شفتها السُفلى بخجل شديد بعد أن إنطلت عليها حيله تلك الخبيثه وحٌزنها الواهي
لحقتها قبل أن تُغادر وهي تقول بإعتذار
– ماأقصدش يا حبيبتي بس عشان هو قالي أقعد أذاكر وإداني شويه حاجات أراجعها عشان هيطلع يسألني فيها
فحبيت أعرفه مش أكتر…. على العموم متزعليش يلا بينا أنا نازله معاكي
داخل المكتب كان يجلس ثلاثتهم ويظهر على ملامحهُم الغضب الشديد
قال تميم بعدم رضا
– إزاي يا بابا توعد الظابط إن إحنا هنروحلها بكره
ما إنت عارف اللي فيها…. وعارف إن دي كلها لعبه من شيري ومنعم عشان يخرجوا سما بره الفيلا
تفتكر أنا هسمح بكده
أكمل عنه عٌدي بمٌهاادنه
– أُصبر بس يا تميم أدام بابا قال موافق يبقى أكيد في فدماغه حاجه بلاش تسرٌع
– مش تَسرُع يا عٌدي أنا مش هستنى لما مراتي يجرالها حاجه
هيَ قاعده معايا في أمان هنا إيه اللي يخليني أخاطر بيها
تدخل أبيه في الحديث قائلاً بتعقل