قطع حديثه فجأه حينما سمع تميم يدلف داخل غرفه المكتب ويُلقي السلام على أبيه وأخيه فقال سريعا
– تميم في المكتب يا غبيه إزاي مسمعتوش وهو طالع من الأوضه يلا روحي لأختك بسرعه خلينا نخلص
و فقط ….. أغلق الهاتف في وجهها دون أن ينتظر رداً منها
نظرت للأمام بشرٍ شديد وهي تقول بهمس مثل فحيح الافعى
– ماشي يا إبن الكلب…. كلها ساعه وأخلص منك ومنها
وأنتقم منكم كلكم
أعقبت قولها بالخروج من غرفتها متجهه إلى خاصه أُختها وقد طرقت الباب بمٌنتهى الأدب …. حينما سمعت أُختها من الداخل تسأل من الطارق قالت بحُزن شديد
– سما…. أنا عارفه إن مش وقته وأكيد نايمه إنتي وجوزك بس أرجوكي أنا محتجاكي ضروري مخنوقه ومش قادره أتنفس عايزه أتكلم معاكي شويه مٌمكن
إنفتح الباب سريعاً وقالت الأُخرى بطيبه وخوف
– مالك ياحبيبتي…. تعبانه أخليهم يطلبولك الدكتور
تعالي أُقعدي معايا جوه أصلاً تميم عنده شغل تحت مش موجود هنا
مسحت دموعها الكاذبه وقالت
– لأ أنا مخنوقه ومش عايزه أقعد في أي أوض تعالي نقعد في الجنينه شويه
وياستي لو خايفه من تميم يزعقلك عشان الحرس مُمكن نٌقعد في الحته اللي ورا بتبقى فاضيه ومفيهاش حد
نتكلم براحتنا شويه ونطلع تاني