– هاا يا يارا طلع ولا لسه
ردت عليه بِغلٍ
– هو إنت مش سامع اللي بيحصل في المكتب بجهاز التسجيل اللي بعتهولي مع التليفون
يعني أكيد هتسمع صوت عُدي وتميم لما يروحوا لأبوهم ليه بقى كل شويه تسألني وتخليني متوتره
تمالك حاله حتى لا يصُب غضبه عليها ثم قال بمهادنه
– يا بنتي أنا غصب عني…. أنا مستعجل على الإنتقام
هما مُتخيلين إني هخطف البت وهي رايحه تزور أُمها في المستشفى بكره
إنما أنا هفاجئهم بخطفها دلوقتِ ولو رجعت مش هتبقى نافعه لحاجه
خُدي بالك…. كل ده متوقف عليكي لو فشلتي يبقى كل حاجه ضاعت
سألته بإهتمام يملأه الحقد والحُزن بينما كانت تسمع صوت إغلاق باب غُرفه أُختها بعدما تركها تميم وغادر
– يعني إنت عارف إنهُم كاشفني….. وسايبني عايشه في وسطهم طب مخُفتش عليا أو إنهم ينتقموا مني
رد عليها بثقه وإقناع
– إنتي ميتخافش عليكي يا يارا إنتي تخوفي بلد…. وبعدين أنا متابع خطواتهم لحظه بلحظه أٌمال بعتلك جهاز التصنت عشان تٌحطيه جوه المكتب ليه مش عشان أعرف بيفكروا في إيه
حتى الجنايني اللي إداكي الحاجه عارف إنهم كشفوه وشافوه عن طريق كاميرات المُراقبه
أنا سمعت تميم وهو بيحكي لعُدي وإطمنت إنه مش حاططلك كاميرات في أُوضتك وإلا كان قال لأخوه