روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

– تعالي يا حبيبي ناخد دُش سوا بسرعه عشان بابا عايزني

نظرت له بغيظ شديد ثم قالت

– مش هعمل حاجه معاك وملكش دعوه بيا تاني ولا تكلمني

– سمااااااا….. هكذا صاح إسمها مما جعل جسدها ينتفض من شده الخوف ثم أكمل بجديه شديده وأمر لا يقبل النقاش

– الوقت ده مَفيهوش دلع اللي أقوله هيتسمع

ولما أنزل لأبويا اللي هقولك عليه تعمليه بالحرف الواحد

دمعت عيناها ثم قالت بخوف يملأه الحزن

– في إيه يا تميم…. ليه بتخوفني كده

حملها بين يديه ثم تحرك بها نحو المرحاض وهو يقول بحنان عكس فورانه الداخلي

– حقك عليا يا حبيبي مَتزعليش…. بس في قضيه مهمه جداً لازم أركز فيها عشان كده بابا متصل بيا

و فنفس الوقت مش عايز أسيبك كده…. ناخذ دُش سوا وتلبسي وأقعدك على مكتبك عشان تذاكري شويه لحد أما أرجعلك تاني…. ماشي حبيبي

هزت رأسها بموافقه بينما كان يضعها فوق الأرض ثم فتح مَرشَ المياه كي يستحما معا وكل منهما داخله خوف كبير ويدعو الله أن تمُر تلك الساعات دون أن يخسر أحدهما الأخر

في الغُرفه المُقابله…. كانت تلك الخبيثه تُحادث أبيها وتُخبره بما يدور هٌنا وقد قامت بوضع جهاز تصنُت صغير داخل مكتب سالم الشريف كي يسمع أباها كل مايحدث بينهم داخله

سألها بغيظ شديد وهي تقف خلف باب غرفتها كي تسمع من بالخارج

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة اخ الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top