رد عليه سالم بسٌخريه مُبطنه
– ربنا يشفيها…. بس في معلومه صغيره إنت مش أخذ بالك منها يا حضره الظابط
سما تٌعتبر زي بنتها عشان كانت صاحبه مامتها الله يرحمها
إنما لو تحب أجيبلك الأوراق اللي تثبت نسب سما مرات إبني لسابع جد معنديش مانع
تلبّك الظابط قليلا لكنه رد بإعتذار
– أسف يا معالي الباشا حضرتك كلمتك سيف ومٌصدّقه عند الكل
أنا فكرتها بنتها لأنها من وقت ماإتنقلت المُستشفى ومفيش على لسانها غيرها هَتولي بنتي هَتولي سما
عشان كده إتصلت بحضرتك لما قالتلي إن هيَ موجوده عندك
– ولا يهمك يا سياده النقيب…. بُكره الصُبح إن شاء الله هتكون عندها وقت الزياره
إنما دلوقتِ الوقت إتاخر صعب جداً أقلق البنت….. سلام
أغلق الهاتف سريعاً ثم قام بالإتصال على وَلديه حتى يأتيا له في الحال
إستيقظ عُدي مُنتفضا على إتصال أبيه لكنه أخبره أنه سيأتي له في غضون بضع دقائق
أما تميم فما زال مستيقظاً يستمتع بإعتراف صغيرته وجنونها حينما أخبرها أنه يعلم بذلك العشق من قبل عبرَ تلك الرسائل التي كانت تُرسلها له على أنها…. مجهوله
وبينما كانت تصُب جامَ غضبها عليه جاءه الإتصال من أبيه فردَ عليه سريعا
تحولت ملامحه إلى الجديه الشديده وهو يتحدث معه مُمسكا كفيها الذين كانو يضرباه فوق صدره وينظُر لها بتحذير خافت منه
أنهى الحديث بإخباره أنه سيأتي على الفور ثم نظر لها وقال