– إيااااااكي تئذيها … محدش هيقرب منك أوعدك بس سيبيها
هنااااااا…. أضائت الأنوار المكان بأكمله ووقف الجميع أمام بعضهم البعض مٌشكلين جبهتين خلفيه وأماميه والصغيره تحت تهديد السلاح الموضوع في يد تلك المٌختله
نظر منعم بِغلِ شديد لإبنته ولم يجد شيئا يقوله ليدافع به عن حاله إلا بعض الهراء
– أنا جاي أخد بنتي…. وإضطريت أجي بالشكل ده عشان عارف إن إنتم مش هترضوا
تدوهالي
بس انا مش عارف هي بتعمل في أٌختها كده ليه
لم يهتم أحداً بما يقول بل وجد حاله يٌكبل بالأصفاد الحديديه هو ورجاله مما جعل يارا تُجن أكثر وأكثر وتضغط على السكين حتى كادت أن تنحر عُنق أُختها والتي صرخت برُعب ثم قالت من بين دموعها المُنهمره بغزاره
– تميييييم…. أنا مش عايزه أموت…. أرجوك
كاد أن يبكي قهراً وهو يشعر بالعجز في ذلك الموقف لكنه قال بقوه وصلابه جعلت المُختله تهتز قليلاً
– متخافيش ياحبيبي…. مٌوتي قبل ماحد يلمس شعره منك
تلك كانت الإشاره المٌتفق عليها مع حبيبها والذي شرح لها بإختصار ما سيحدث بعد قليل
بمٌجرد أن سَمعته يصيح مثل الأسد الجائع
– ياااااااااارا
إهتزت المٌختله من تلك الصرخه فما كان من سما إلا أن تميل بجسدها للأمام فجأة وفي نفس اللحظه كان ينقضّ العاشق المرعوب على تلك المٌجرمه و يخنٌق رقبتها بذراعه القويه حتى كادت أن تلفظ أنفاسها الأخيره وأيضا أمسك يدها التي ما زالت مٌتمسكه بالسِكين