روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثالث و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

طب اسمعي يا تميم كويس عشان ابقى جبت الاخر معاك 

لو مكنتش عندي في اول طياره انا هوافق علي جايدن وتبقى انت اللي بعتني مش انا 

رغم غليانه الداخلي وغضب الشديد الا ان قلبه لم يصدق حرفا مما تفوهت به تلك الحمقاء 

حتى عقله رفض الفكره تماما واخبره انها تقول ذلك حتى تجبره على الانصياع لتلك الفكره المجنونه 

لذا سيعلمها كيف تتفوه بتلك التراهات حينما يعاقبها بابتعاده عنها عده ايام 

وما سيساعده على ذلك تلك القضيه التي تولاها ومطالب منه السفر الى احدى محافظات الصعيد حتى يحلها 

رد عليها بنبره خرجت من الجحيم جعلت قلبها يخفق رعبا 

تمام يا ساره ….. مش هحاسبك على اللي قلتيه دلوقتي 

لما ترجعيلي وتبقي قدامي هعرف اتصرف معاكي 

انا عندي قضيه مهمه ومسافر معرفش هرجع امتى 

اتمنى ارجع الاقيك….. يلا سلام عشان الحق اجهز نفسي واتكل على الله 

فقط ….. هذا اخر ما قاله قبل ان يغلق الهاتف في وجهها ويلقي به بغل شديد فوق الفراش الذي القى جسده عليه 

اعتدل سريعا وقد اصابته حاله من الجنون 

لا يعلم كيف فعلتها….. كيف استطاعت ان تتفوه بتلك التراهات 

حبيبته تهدد ان تكون لرجل غيره اذا لم ينصاع لما تريده 

لمعت عيناه بالشر وهو يقول بجنون 

و حيااااااه امي لاربيكي يا ساره 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثامن عشر 18 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top