روايه اذوب فيك موتًا الفصل التاسع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

قلتلها تبعد عشان علاقتنا مستحيله بس جوايا عارف ان هي مش هتقدر تعيش مع غيري 

ولا كنت اقدر انا كمان اشوف غيرها 

كل ده اتهد في لحظه لما هي اللي جريت عليه 

ياريته كان شافها بتعيط وهو اللي سحبها عافيه 

كان بينهم مسافه يا بنتي….. كان بينهم مسافه 

اوسخ حاجه في الدنيا….. انك تبقي فاتحه ذراعك لحبيبك وشايفه السكينه اللي في ايده وهو بيجري بكل قوته عليكي مش عشان يحضنك عشان يضربك بيها في قلبك وانتي برضو سايبه ذراعك مفتوح وبتاخدي السكينه بطيب خاطر

عشان كده انا سبت السكينه….. هخلع بيها قلبي من جذوره 

مش عشان محبش تاني او مسلمهوش لواحده ثانيه لاااااااا

عشان لو فكرت احنلها قبل ما احن افتكر الوجع اللي حاسس بيه دلوقتي

كانت تقرا تلك الكلمات وهي منهاره من البكاء….. قلبها يتمزق من أجله ….. كانت تتمنى ان يكون امامها كي تاخذه داخل احضانها لتمتص كل الوجع وكل الالم الذي يشعر به الان 

رغم انها قررت الا تكون مجرد مسكن لتلك الالام التي يعيشها حبيبها 

الا ان عشقها له تخطى حدود كرامتها التي تحافظ عليها بشده 

ستحتويه وتربت على قلبه الجريح 

ستداوي المه حتى لو على حساب قلبها الصغير

رغم ارتعاش اصابعها الا انها كتبت له بثبات تحسد عليه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top