بمجرد ان خرجت من الباب تصنمت مكانها لبضع لحظات حينما رات جايدن يقف جانب سيارته الذي اغلقها للتو وقد أتى لها دون ان يخبرها على سبيل المفاجاه
قطب جبينه حينما راها في تلك الحاله …. تحرك بضع خطوات حتى يذهب لها فوجدها تتحرك تجاهه سريعا وكانت المفاجاه حينما القت بجسدها فوق صدره واجهشت في البكاء
لم يهتم بمن حوله بل قام بلف زراعي حول خصرها ليضمها له باحتواء
في تلك اللحظه…. كانت حقا هي النهايه بينهم
هي كانت تحتاج الاحتواء دون ان تري من الذي فتح ذراعيه لها
والأخر الذي كان يلحقها خوفا عليها رأى ذلك المشهد الذي جعل قلبه ينزف دما ويتاكد انها حقا….. لم تكن له ولن تكون
اما الطرف الثالث والذي كان يحتويها بخوف حقيقي حينما رأى نظرات تميم المشتعله بغضب وحزن بل وقهر ايضا
ابتسم بجانب فمه ونظر له بانتصار
مما جعل ذلك العنيد يتمالك حاله سريعا ثم يرتدي نظارته الشمسيه السوداء ويمر من جانبهم بمنتهى البرود الظاهري حتى يصعد سيارته ويترك المكان باكمله
والباكيه رغما انهيارها بمجرد ان استنشقت عطره يفوح حولها
فاقت سريعا وعلمت حجم الكارثه التي اوقعت نفسها فيها بمنتهى الغباء
ابتعدت بذهول وقتها إلتقت عيناها الباكيه بعيناه المتواريه خلف الزجاج الاسود