روايه اذوب فيك موتًا الفصل التاسع والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

الامر صعب للغايه خاصه اذا كان يمتلك كلا منهما حبا حقيقي تجاه الاخر 

لم يمحى باتفاق…. ولن ينسوه في بضع لحظات 

سياخذ كل منهما وقته حتى يعتاد على خروج الاخر من حياته 

سيعانون حتى تطيب جروحهم و تتخلص قلوبهم من هذا العشق السام 

القى بجسده فوق اقرب مقعد ثم تنهد بهم ووضع يده فوق خافقه ثم قال بحزن شديد 

مش هزعل منك ياساره…. اللي جوايا ليكي يشفعلك ويخليني مخدش اي كلمه من اللي إنتي قلتيها على محمل الجد 

غصب عني لازم تعرفي ده علاقتنا مستحيله وكان لازم تنتهي…. ربنا يهونها علينا 

اما هي دلفت الى مكتبها وهي تحاول بشق الانفس ان تحبس دموعها التي تلح عليها بالانهيار 

لا تعلم كيف لملمت اشيائها وسحبت حقيبتها كي تغادر المكان بأكمله بعد ان شعرت باختناقها وعدم القدره على التنفس في نفس المحيط الموجود هذا الخائن بداخله 

انطلقت نحو الخارج حتى انها لم تستقل المصعد واخذت تهبط فوق الدرج بغضب شديد ولم تلاحظ تميم الذي خرج في نفس اللحظه من مكتبه ورأها تسلك هذا الاتجاه 

رغما عنه شعر بالخوف عليها فقرر ان يتبعها من بعيد حتى اذا ما كانت تنوي إزاء حالها يكون بالقرب منها وينقذها في الحال 

وياليته لم يفعل 

تلك الغبيه من شده وجعها وانهيارها لم تكن تشعر باي شيء تفعله ولا حتى ارتطامها بزملاء العمل الذين قابلوها في بهو المبنى الكبير 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top