– كنت بصبّر نفسي جوايا إن مش كُل إتنين بيحبوا بعض بيكون ليهم نصيب
بس لما شُفت صورته معاها حسيت إنه كان بيضحك عليا بيخدعني
خلاني أتعلق بيه وأنا بالنسباله ولا حاجه
إيه اللي كان بيقولهولها في ودنها خلى وشها يحمر كده
إيه اللي مخليه حاضنها بكل التملُك ده….. كأنه خايف تتخطف منه
إيه اللي فيها خطف قلبه اللي كنت فاكره إنه ملكي
كان لازم أنفجر…. كان لازم أكسر الدُنيا
كان لازم أصرخ وأعيط وأحس بالقهر عشان أنام وأصحى واحده جديده
بِتحاول تداوي جرحها بإيديها علشان تقدر تعيش إنسانه طبيعيه تِحب وتتحَب
مش مُجبره على حُب واحد ..وأنا قافله جوايا على حُب واحد تاني
الفكره نفسها تخليني أحتقر نفسي وأكرهها
– وأنا مِش عايزه أكره نفسي…. مِش عايزه أعيش ميّته
مِش عايزه أكمل حياتي معاك جسم من غير روح وإنت عارف إن خلاص حياتنا إرتبطت ببعض ومفيش حاجه عندنا إسمها طلاق
جلس جانبها و بهدوء …يَعلم الله كيف تحكم في حاله كي لا يقتُلها بعد كُل تِلك الإعترافات ….لكن الشيء الجيّد أنها أخيرا إنفجرت و أخرجت ما بداخلها حتي لو علي حساب ألم قلبُه العاشق لها
سحب نفسا عميقا حتي يُهديء فورانه الداخلي ثم قال بِحكمه
– حقك ….كُل اللي قولتيه حقك و محدش يقدر يغلّطك