و لازم أتجوز قبل حتي ماأخد نفسي عشان أقطع أي أمل مُمكن أتمسك بيه
– وطبعا إنت كُنت البطل الهُمام اللي جاي ينقذ العيله من الفضيحه اللي بنتُهم هتعملهالهم
دخلت حياتي فجأه وبالإجبار
منكِرش إن إنت كويس ومُحترم وإتحملتني
بس اللي هو أنا هستحملك ولازم تحبيني
بكت بقهر شديد وهي تكمل
– مفيش حاجه إسمها كده…. أحترمك وأعاملك كويس إنما الحُب ده مش بإيدي
مفيش حد بيدي أوامر لِقلبُه علشان يحب وطول ما أنا حاسه إن مُعاملتك كويسه ليا عشان بس أحبك وأنسى تميم عمري ولا هعرف أعمل ده ولا هعرف أعمل ده
محدش إداني مِساحه أتوجع أو أفكر أو أقرر إني مهما هتعب لازم أنسى
حتى لما طلبت منك إنك تتجوزني ونسافر إنت عارف كويس إني كُنت عايزه أهرب مش كنت عايزه أنسى وده فرق
من أول مَجينا هنا وإنت قايد صوابعك العشره شمع علشاني بس يكفي إني من جوايا حاسه إن كُل ده عشان أحبك
– اللي هو لااااااازم أحبك
وأنا غصب عني وبقولهالك بمُنتهى الصراحه كل اللي كان حاصل بيني وبين تميم كنت مُتخيله إنه بيعند علشان زِعل مني بسبب أي حاجه
إنه طِلع ضعيف وجبان ومقدرش يحارب للأخر
إنه أي حاجه إلا…. إنه ميكونش حبني أصلا
شعرت أن قدميها تعجز عن حملِها فألقت بجسدها فوق المقعد وأكملت بِقهر وجنون