هَزها بجنون و هو يصرخ
– و أنا كل ده مصبِرتش عليكي….محاولتش معاكي بدل المره مليوووون…..رفضك ليا …بعدك عني …صدك لأي مُحاوله تخليني أقرب منك
دانا ياجاحده لما بجبلك هديه و لا ورد بلاقيكي بتبتسمي و تسرحي…..من جوايا ببقي بموووت عشان عارف إنك إفتكرتيه أو إفتكرتي حاجه جبهالك
و أقول إستحمل …معلش ….هتنسى….هتقدّر كُل اللي بتعمله معاها و هتتغير
إنما للأسف ….إنتي عايشه في عالم تاني لوحدك …قافله علي نفسك و مش مديّه فرصه لحد يكون معاكي فيه
لم تستطِع تَحمُل كُل هذا ….مُنُُذ ما حدث لها مع تميم …لم تشتكي لأحد …لم تقوى حتي علي إظهار حزنها و جرحها
لم تصرخ و لم تقوي علي زرف الدموع
و الآن….حان وقت الصراخ …حان الوقت لتُخرج كل ما بداخلها دون ان تفكر في ماهيّه الواقف أمامها و لا ماذا سيفعل بعد سماع كل ما ستُلقيه عليه
نظرت له بجنون من بين دموعها المنهمره ثم قالت
– كفايه بقى كفااااايه ….إنتو إااايه مش بني أدمين …و لا فاكرِني أله هتدوسو علي الزرار هنسى
أنا حتى معرفتش أتوجع …مقدرتش أصرخ
معرفتش أتقهِر علي سنيني اللي ضاعت و لا قلبي اللي إتحرق
– لِمُجرد بس إني مَسيحيه حَبت واحد مُسلم الدنيا إنقلبت….لازم أسيبه …لازم أنساه فلحظه