روايه اذوب فيك موتًا الفصل الأربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

دبّت نار الغيره داخل قلبها و قد أحرقت خلاياها 

لم تقوي علي تحمُلها …اخذت تُحطم كُل شيء تطاله يداها و تسُب ذاك الخائن 

الأن فقط علِمت أنه لم يحبها يوما …إذا أحبها بِصدق ما كان رأى غيرها و لا كان لمس أُنثي بعدها 

نعم هي تزوجت من غيره بسبب لحظه عِناد قادتها إلى إستسلام …لكنها عاهدت رُوحها ألا يخرج من 

قلبها طالما مازالت تتنفس 

هذا الجايدن له منها كُل إحترام 

لكن قلبها لا يملُك فيه شيء 

جُن جُنونها …تعلم حبيبها جيدا …تحفظ ملامحه حينما تُسيطر عليه حاله حب

تعلم لمساته حينما تتملك منه الرغبه 

تحفظه عن ظهر قلب ….لكن تلك الحاله التي رأته عليها في ذاك المقطع المُصور لم تراه عليها من قبل 

لِما كان مفصول عن العالم بأسره و كأنه يتراقص معها وسط الصحراء 

ماذا يقول لها فعضت شفتها السُفلي بخجل 

لما يلصقها به و كأنه يخاف هروبها 

لما و لما و لما ….و لا يوجد أي تفسير منطقي بالنسبه لها إلا….لَم يُحبني يوما و قد خُطف قلبه من قبل تِلك الصغيره الفاتنه 

عاد زوجها من العمل صباحا فقد بات طوال الليل في المشفى يجري عمليه جراحيه دقيقه 

بعد أن إنتهى قرر العوده إلى بيته و حبيبته التي إشتاقها كثيرا 

يأخذ قسطا من الراحه و يَطمإن عليها ثم يعود إلى عمله مره اخري 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top