روايه اذوب فيك موتًا الفصل الأربعون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

رغم أن ذلك الإبتعاد الواهي كان بإرادتهما إلا أن كِليهما شعر أن حياتَه فارغه باهته لا طعم فيها ولا لون 

خاصّه ذلك العنيد والذي مَنع حاله أيضا أن يُراسلها عبر الهاتف على أنها تِلك المجهوله 

أراد أن يُحجم ذلك الوحش الذي ينطلق داخله ينهش أحشائه ألا وهو…العشق

ذلك اليوم الذي كان يمزح فيه معها ويُخبرها أنه ضليع في ماده الأحياء 

جعله يؤكد أن تلك الصغيره الغريبه عليه إحتلته فجأه مِثل العُدْوان الغاشم وإكتشف أنه لا يملك حتى سلاحاً للمقاومه 

وإذا كان عقله وقلبه هما جيشُه الوحيد فبمُنتهى الأسف قد خانوه وتحالفوا مع العدو 

فأصبح جُندي أعزل وَسط معركه غير مُتكافئه 

كيف حدث كُُل ذلك حقااااا…..لا يعلم 

وبينما كان يُفكر في كُل هذا وجد إتصالا هاتفي يُخبره من يُحادثه على الطرف الأخر أنه الطبيب المُختص بمعالجة يارا راشد سعفان وقد طلبت منه أن تتواصل مع أُختيها 

وقد وَجد هذا الرقم مُسجلا من ضِمن الأرقام التي سُجلت في ملفها داخل المشفى 

إستغرب كثيرا وأخبر الطبيب أن أختها لم تكُن حاضره الأن وطلب منه الإنتظار نصف ساعه حتى تحضر ويقوم بالإتصال به كي تُحادثها 

بعد أن أنهى المُكالمه ظل يُفكر كثيراً حتى يصل إلى ماهية هذا الإتصال وهذا الطلب الغريب 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top