هو إنت متعرفش يا باشا إن مِنعم راح قابل شيري في الحبس
وكان هيقتلها لما قالتله الحقيقه
صُدِم سالم بعد سماع هذا الحديث الخطير للغايه
لعن تحت أنفاسه بسبب إهماله لأخبار يارا وشيري
كان إهتمامه كُله منصب على ولديه وصلاح أحوالهما
أيضا كان يَصُب جام إهتمامه على راشد وحسين المتواجد معه داخل السجن
سألهُ بغضب شديد
– متعرفش إيه اللي حصل بينهم….. وإيه اللي يخليك تقول إنه هينتقم من بناتها
إبتسم الدبابه بجانب فمه ثم قال
– واحده عارفه إن ده أبو بنتها…. وعارفه إنه وسخ وباصص لبنتها
ومع ذلك معرفتهوش الحقيقه يبقى تفتكر هيعمل إيه
أقل واجب زي ما خلته يغتصب بنته….. هيغتصب بناتها ويبقى كله ضاع
– أما ياسر لو نزل مصر دلوقتِ مهما حطيت عليه حمايه هيتقتل
لو عايز تحافظ على حياته سيبه في أمريكا وأنا هحطه تحت عيني مش هخلي حد يقربله
إهتم إنت بزوجات أولادك وربنا يعينك على اللي جاي
بعد أن أنهى المحادثه وجد أولاده يقفان خلف ظهره ويستمعان لما يحدث في إنتظار أن يُطلِعهما أبيهم عن هويه المُتحدث وعن سبب غضبه الظاهر جلياً على ملامحه
إلتف بجسده ثم نظر لهم وقال
– الدبابه …. هيخلص من راشد إنهارده
بس مش دي المُصيبه
تطلعوا له بتوجس شديد فقصً عليهم ماسمعه منذ قليل من ذلك الشيطان