روايه اذوب فيك موتا الفصل السابع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

أقل من ساعه وأكون سامع خبره….يلااااااا

تحرك الرجل من امامه في الحال دون أن يتفوًه حرفاً واحد وذهب كي ينفذ أوامره حتى يتجنب بطشه 

أما هذا المتجبر فقام بإخراج هاتفه وإتصل على سالم…. بمجرد أن سمع صوته قال بجديه 

– كمان ساعه هتقرا الفاتحه على راشد…. لو كان يستاهلها يعني 

ياسر إبنه مش هيرجع مصر دلوقت….. والبنات مسؤوليتك 

أنا كده عملت اللي عليا…. سواء حَمِتهم أو جرالهم حاجه دي بتاعتك إنت يا باشا 

نفذت كُل وعودي ليك بالحرف الواحد أعتقد كده اللي جاي بتاعك إنت مش بتاعي 

إنتفض سالم من مقعده وإبتعد عن عائلته التي كان يجتمع بها في جو بهيج 

قال له بغضب مكتوم 

– أنا عايز أفهم إيه اللي في دماغك….. ويعني إيه أحمي البنات أو لا 

هو في حد تاني بيهددهم غير أبوهم 

وياسر….. ليه مش هيرجع مصر أنا عايز أفهم كُل حاجه 

رد عليه بهدوء بل لنكن أكثر دِقه كانت نبرته جليديه وهو يقول 

– إنتُم ناسيين يارا اللي إتحجزت في المستشفى بعد ما جالها إنهيار عصبي 

طب مشيتوا أبوها الحقيقي اللي إغتصبها وشغله كله كان مع راشد 

تفتكر لما يعرف إنه إغتصب بنته 

ولما يعرف إن بنات شيري بنت الكلب موجودين عندك….. تفتكر مش هينتقم منها في بناتها اللي عندك 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيرة بين دروب قسوته الفصل الأول 1 بقلم هاجر اسماعيل بشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top