أعقب قوله بالهروله تجاه الخارج لكنه لم يذهب مباشرةً إلى عائلته المجتمعه في الحديقه بل دلف إلى مرحاض الضيوف ثم قام بوضع رأسه أسفل صنبور المياه البارد حتى يُهدئها قليلا من الغليان
أما هي فغامت عيناها بسحابه حزن لكنها قالت بقوه …
– وحياه اُمك اللي هي كمان غاليه عندي لأربيك يا تميم وأخليك تتوب عن الصياعه اللي إنت فيها
هخليك تعرف الفرق بين الوساخه وبين الحلال
هخليك تعرف الفرق بين القلب وبين الروح
إستنى عليا
يجلس بمنتهى الجبروت والقوه فوق ذاك المقعد الذي يشبه عرش الملوك
يمسك في يده كأساً من النبيذ يحتسيه بتمهل ويده الأخرى تعانق سيجاراً كبير
نَفَسَ دُخانه بتمهًل وهو ينظر ببرود لتلك السيدتان اللتان يجلسان أمامه بِعُهر ثم ألقى ببصره على مدير أعماله وقال بأمر
– يجيلي خبر راشد إنهارده….. كفايه عليه كده
خليه يروح يوَنِس إبنه في القبر.. . أهو كلهم هيتجحموا في نار واحده
رد عليه الرجل بأدب شديد
– اللي تؤمر بيه يا دبابه…. بس الراجل بتاع مصر إنت مش إتفقت معاه هتبلغه قبل ما تعمل أي حاجه
نظر له بشر ثم قال بنبره جحيميه
– وإنت مال امك…… إنت تعمل اللي بقولك عليه وبس
مش معنى إن أنا حكيتلك تتدخل في قراراتي