روايه اذوب فيك موتا الفصل السابع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

رفع جسده وبدأ في فك سحاب بنطاله وقد قرر أن يكون أمامها عاريا 

السؤال هنا…… هل سَيُعري جسده فقط أمامها 

أم يصبح قلبَهُ وروحَهُ عاريان أيضا….. أمامها 

يده فقط بالكاد لامست حِزامه الجلدي 

وجد الباب يطرق وصوت أُمه من الخارج يقول بخجل 

تميم…. حبيبي الغداء جاهز بره وبابا بيستعجلك 

هات سما وتعالى وبعد الغداء إتكلموا براحتكم 

صدمه جليه إحتلت ملامحه بل أخذت عيناه تدور فوق تلك النصف عاريه وحولها في سائر الأرجاء 

كأنه كان فاقد الوعي وعاد لتوه…. نظر إلى قميصه المُلقى أرضا وتلك التي تتطلع له بشماته 

بعد أن فهمت ما يحدث معه وذلك الغبي لم يفهم حاله 

الله يخربيتك ….الله يخربيتك. …إنتي عملتي فيا اااااايه

كان يقول تلك الكلمات بعدما إنتفض من فوقها وسحب قميصه وبدأ في إرتدائه 

لم تخف منه ولم تغضب…. بل انطلقت منها ضحكات اُنثويه خطفت لُبه ثم قالت بمزاح ساخر 

شرًبتك حاجه أصفره وتحمرشت بيك…. أصلك يا حرام خام وأي حد ممكن يضحك عليك شُفت بقى 

حقاااااا…. خافت من نظراته المشتعله ولعنت حالها كثيرا بعد أن تفوهت بتلك الكلمات التي أشعلته وجعلته يقول بجنون 

و حياااااااات اُمي لهعرفك معنى الكلام اللي إنتي قُلتيه 

غوري في ستين داهيه إستُرينفسك بحاجه وحصليني على بره 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في ظلال القضيه الفصل التاسع عشر 19 بقلم ملك سعيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top