لأنك جوزي
بس اللي مش هقبله ومش هسمحلك بيه إنك تحس بلحظه ضعف أو إنك محتاج واحده معاك فأكون أنا البديل دايما
لو مش لاقي واحده تقابلك
رفعت راسها حتى تلصق وجهها بخاصته وهي تكمل بقوه وجبروت
أنا سما….. مليش بديل
واللي عندي عمرك ما هتلاقيه عند غيري
بمنتهى الوقاحه أخرج لسانه ليلعق به شفتها السفلى ثم يقول بهمجيه
مش فاهم جايبه الثقه دي منين…. الحريم كلهم واحد
يا قطه
مفيش واحده عندها حاجه زياده عن التانيه…. الحاجه الوحيده اللي بتفرق ذوق الست في اللانجري غير كده لأ
إبتسمت بغرور ثم قالت
لأ فيه….الروووووح
الروح يا تميم …. هي اللي بتفرًق كل ست عن التانيه
في ست بتخطف روحك…. وفي ست بتطلع روحك
وفي ست بتخلي روحك تايهه مش بترتاح غير لما تلاقي حضنها
وفي ست….. بتعرف تبقى معاك كل ده
تلك الطفله الغبيه….. كلماتها تزلزله من الداخل أصبح لا يقوى علي التحكم في أي شيء معها
قلبه… عقله… جسده…. حتى روحه أصبحت تهفُ أن تعيش وتُجرب كل ما قالت تلك الصغيره
لذا….. سَيُنحي التفكير في كل ما يحدث جانباً
الآن فقط….. سيترك حاله كله يغوص داخلها وبعدها سيحلل ويفكر ويقارن و….يقرر
بمنتهى الهدوء الذي يحمل الكثير من الهمجيه بدأ يبعد تلك القطعه الممزقه عن نصفها العلوي