يده تعتصر نهديها… أسنانه تاكل شفتيها
وجسد يتحرك فوقها بجنون دون إراده منه
لعن داخله تلك الثياب التي تُحجمه وتُلجمه عن ذلك النعيم الذي يريد إقتحامه
إبتعد عن ثغرها ليلتَهِمَ جِيدها عُنوه بينما يده كانت تحاول التخلص من باقي ثيابها إلا أن مقاومتها الشرسه جعلته يفشل في ذلك
رفع رأسه قليلا لينظر لها ثم يقول بجنون ودون أن يشعر أو يتحكم فيما يتفوه به
إنتي بتعملي كده ليه…. إنتي مراتي… مش بغتصبك… بعلمك الأدب… عشان تفكري في الكلام قبل ما تقوليه
لم يلاحظ تحرك نصفه الأسفل فوقها وهو يكمل بهياج شديد
أنا لسه كنت مع واحده إمبارح….. فيكي إيه يفرق عنها
إيه اللي مخليني مش عارف أقوم من فوقك….. إنتي مجنونه يا بت…. تميم الشريف عايز ينام مع عيله
ميربطوش بيها أي حاجه
تطلعت له بصدمه شديده حتى أنها كفًت عن المقاومه ما هذا الهراء الذي يتفوه به
إشتعلت نار الغيره داخلها وأيقظت الأنثى التي لم تكن تعلم عنها أي شيء
تحولت نظراتها من الغضب إلى الغرور والكبرياء وهي تقول بثقه جعلته يفقد عقله
ولا اللي كنت معاها إمبارح ولا اللي قبلها حسيت معاهم بحاجه
لو مكنتش مختلفه عن الكل مكانش زمانك كده دلوقتي
أنا مش خايفه منك….. قصدي مش خايفه من الحرام ….