كل ما يراه الأن ويفكر به بل كل ما اِحتل كيانه هو الغوص داخل بحور تلك الصغيره
قرر إلتهامها حتى يكتشف ما المثير فيها…. ما الذي جذبه إليها
ما الفرق بينها وبين أي اُنثى اُخرى حتى تلك التي قال في يوم أنه أحبها
بعد أن لفَ ساقيها حول خصره بمنتهى الهمجيه والجنون….. شق ثوبها العلوي حتى ظهر أمامه تلك النهدان اللذان جعل عيناه تخرج من محجرهما وكأنه لم يرى جسد إمراه من قبل
لم يهمه صرختها الفزعه ولا يدها التي حاولت دفعه وحماية نفسها من ذلك الوحش المهووس
بل قام بحملها والتحرك تجاه تلك الأريكه الموضوعه جانباً…..
ألقاها عليها بمنتهى الهمجيه وبينما كانت تصرخ فيه برعب
تمييييم….إنت بتعمل إيه متبقاش مجنون ….هصوت و ألم عليك كل اللي هناااااااا
رأت إبتسامه شيطانيه ترتسم على ثغره وهو يقطع أزرار قميصه بعدما فقد صبره في حلها واحده تلو الاخرى
خلعه من فوق جسده ثم ألقاه أرضاً بعد أن أصبح نصفه العلوي عاري ثم مال فوق جسدها يسحب ساقيها حتى لا تقوى على الهروب
حبس جسدها أسفل ثم نظر لها بجنون ومن ثَم إنقض على ثغرها الذي كان يتوسل بالإبتعاد
حركتها العشوائيه أسفله حتى تتخلص منه جعلت جسده عباره عن جمراً مُلتهب لن يُطفئه إلا شهدها الذي يتمنى الأن تذوقه