و فقط …. هرولت إتجاه الدَرج وهو ينظر لها بغضب جَمْ
بل ويصرخ قائلا بتهديد واضح
– قِلي في أدبك تاني….. إنت أصلا عايزه تتربي
لو مخليتك تقولي إن الله حق ياسما مبقاش أنا تميم الشريف
والواد الملزق ده لو رجله عتبت الفيلا هكسرهاله
لو مش عايزه تشيلي ذنبه متخليهوش يجي هنا تاني
– ولا أقولك….. أنا اللي هقوله إبن الكلب ده اللي فاكر نفسه عبد الحليم
كانت تسمعه من الأعلى وتريد أن تعود له وتُلقِنه درساً لن ينساه
لكن هيئته الغاضبه جعلتها تخاف على حالها وتتجه نحو غرفتها دون أن تتفوه بحرف واحد
وبمنتهى الغباء ألقت بحالها فوق الفراش ثم سحبت هاتفها السري الذي تخبئه داخل كيس الوساده ثم أرسلت له شاكيه
– أعمل إيه في البني أدم اللي برأس حمار ده
– أنا خلاص جبت أخري
– يا رب ترد عليا علشان فعلا أنا محتاجه أتكلم معاك دلوقتِ
و…..رأس الحمار…. كان يمسك هاتفه كي يبحث عن رقم ذلك المُعلِم لكنه تفاجأ بتلك الإشعارات التي جعلته يمسك أحد المقاعد ويلقيها أرضا بمنتهى الغل بعد أن قرأ محتواها
ماذا يفعل…… أمامه خياران
إما أن يصعد في التو واللحظه ويبرحها ضرباً
وإما أن يرد عليها الأن ويخبرها عن هويته وأنه يعلم هويتها