كلما إبتسم المُعلِم رفع عينه ونظر له نظره جحيميه جعلت
الإبتسامة تُقتل في مهدها
كانت الأجواء مشتعله للغايه بين ثلاثتهم رغم هدوءها الظاهري
وتلك الصغيره بعد كل ماحدث لها اليوم لم تقوى على تحمل المزيد
نظرت إلى المُعلِم وقالت بعد أن شعرت بفقدان تركيزها وعدم تحملها ماتعيش الآن من ضغط للأعصاب
– سُوري يا مستر…. أنا تعبانة إنهارده مش هقدر أكمل الحصة
ممكن كفاية كده ونكمل الحصه الجايه
إنتفض من مجلسه وقال بقلق بالغ
– مالك يا سما…. حاسة بايه في حاجة تعباكي
تحبي نروح للدكتور
و إنت شايفها قاعده جنب كوز مطبخ برووووح أُمك
تلك الكلمات الوقحه جعلت المُعلِم ومعه سما ينتفضان برعب وينظران إليه وكأنه وحشاً سينقض عليهم
إقترب منها ثم سحبها من ذراعها بقوه
خبأها خلف ظهره ثم نظر إلى الأخر بشر كبير وقال
– إخفى من وشي دلوقتِ لو خايف على حياتك
هل من العقل أن يقف أحدهم أمام القطار….. لا والله
لم يثنٍي له كلمه بل إنطلق نحو الخارج سريعاً حتى أنه نسي أن يلملم أشياءه
وقبل أن يفكر الأخر في الإلتفاف بجسده حتى يواجهها
شعر بضربه قويه فوق ظهره حينما دفعته بكفيها وهي تقول بغل شديد
– غوووور في داهيه بقي ….أنا مش طايقاك