روايه اذوب فيك موتا الفصل السابع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

– ما هو مكانش من ضِمن اللسته اللي الدبابه بعتهالنا 

ولما عملنا عليه تحريات كل اللي عرفناه إنه راجل وسخ بتاع نسوان 

بيمشي شغله ومصالحه بيهم ودي كل العلاقه اللي كانت بتربطه براشد 

ملوش دعوه بالشغل الشمال كان عامل علاقه مع مراته علشان يمشيله مصالحه أكثر من كده لأ 

نظر لهم سالم بجديه شديده ثم قال 

– مش عايز ماما ولا البنات يحسوا بأي حاجه.. تعامُلكُم 

يكون طبيعي جدا 

وعلى قد متقدروا متسيبوش البيت 

لحد أما يعدي فرح أخوك ونشوف هنرتبها إزاي 

قبل أن يرد أحدهم عليه تحولت ملامح تميم إلى أُخرى شيطانيه حينما رأى هذا المُعلِم ال….ملزق…. كما أطلق عليه داخله يأتي من البوابه الحديديه الكبيره وعلى وجهه إبتسامه بلهاء حينما رأى تلك الصغيره تجلس بهدوء جانب أُمه 

ملعون أبو اللي جابك على اليوم اللي وقعنا في خلقتك السوده…. شكلك مستغني عن عمرك 

رغم سماع ذلك الذئب الكبير لما تفوه به ولده إلا أنه سأله بمكر 

– بتقول حاجه يا تميم 

– لا يا بوب….. مقُلتش 

و فقط …. تركهم وغادر تجاه الداخل بعدما رأى كليهُما يدلفان..وقد قرر أن يحضر معهم الدرس حتى يتخلص من ذلك السمج

جلست أمام المُعلِم بتوتر شديد بعدما لاحظت نظرات تميم مشتعله رغم تصنع إنشغاله بالعبث في الهاتف 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لين القاسي الفصل التاسع عشر 19 بقلم اماني المغربي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top