وياسر….. ليه مش هيرجع مصر أنا عايز أفهم كُل حاجه
رد عليه بهدوء بل لنكن أكثر دِقه كانت نبرته جليديه وهو يقول
– إنتُم ناسيين يارا اللي إتحجزت في المستشفى بعد ما جالها إنهيار عصبي
طب مشيتوا أبوها الحقيقي اللي إغتصبها وشغله كله كان مع راشد
تفتكر لما يعرف إنه إغتصب بنته
ولما يعرف إن بنات شيري بنت الكلب موجودين عندك….. تفتكر مش هينتقم منها في بناتها اللي عندك
هو إنت متعرفش يا باشا إن مِنعم راح قابل شيري في الحبس
وكان هيقتلها لما قالتله الحقيقه
صُدِم سالم بعد سماع هذا الحديث الخطير للغايه
لعن تحت أنفاسه بسبب إهماله لأخبار يارا وشيري
كان إهتمامه كُله منصب على ولديه وصلاح أحوالهما
أيضا كان يَصُب جام إهتمامه على راشد وحسين المتواجد معه داخل السجن
سألهُ بغضب شديد
– متعرفش إيه اللي حصل بينهم….. وإيه اللي يخليك تقول إنه هينتقم من بناتها
إبتسم الدبابه بجانب فمه ثم قال
– واحده عارفه إن ده أبو بنتها…. وعارفه إنه وسخ وباصص لبنتها
ومع ذلك معرفتهوش الحقيقه يبقى تفتكر هيعمل إيه
أقل واجب زي ما خلته يغتصب بنته….. هيغتصب بناتها ويبقى كله ضاع
– أما ياسر لو نزل مصر دلوقتِ مهما حطيت عليه حمايه هيتقتل