– يجيلي خبر راشد إنهارده….. كفايه عليه كده
خليه يروح يوَنِس إبنه في القبر.. . أهو كلهم هيتجحموا في نار واحده
رد عليه الرجل بأدب شديد
– اللي تؤمر بيه يا دبابه…. بس الراجل بتاع مصر إنت مش إتفقت معاه هتبلغه قبل ما تعمل أي حاجه
نظر له بشر ثم قال بنبره جحيميه
– وإنت مال امك…… إنت تعمل اللي بقولك عليه وبس
مش معنى إن أنا حكيتلك تتدخل في قراراتي
أقل من ساعه وأكون سامع خبره….يلااااااا
تحرك الرجل من امامه في الحال دون أن يتفوًه حرفاً واحد وذهب كي ينفذ أوامره حتى يتجنب بطشه
أما هذا المتجبر فقام بإخراج هاتفه وإتصل على سالم…. بمجرد أن سمع صوته قال بجديه
– كمان ساعه هتقرا الفاتحه على راشد…. لو كان يستاهلها يعني
ياسر إبنه مش هيرجع مصر دلوقت….. والبنات مسؤوليتك
أنا كده عملت اللي عليا…. سواء حَمِتهم أو جرالهم حاجه دي بتاعتك إنت يا باشا
نفذت كُل وعودي ليك بالحرف الواحد أعتقد كده اللي جاي بتاعك إنت مش بتاعي
إنتفض سالم من مقعده وإبتعد عن عائلته التي كان يجتمع بها في جو بهيج
قال له بغضب مكتوم
– أنا عايز أفهم إيه اللي في دماغك….. ويعني إيه أحمي البنات أو لا
هو في حد تاني بيهددهم غير أبوهم