كان يقول تلك الكلمات بعدما إنتفض من فوقها وسحب قميصه وبدأ في إرتدائه
لم تخف منه ولم تغضب…. بل انطلقت منها ضحكات اُنثويه خطفت لُبه ثم قالت بمزاح ساخر
شرًبتك حاجه أصفره وتحمرشت بيك…. أصلك يا حرام خام وأي حد ممكن يضحك عليك شُفت بقى
حقاااااا…. خافت من نظراته المشتعله ولعنت حالها كثيرا بعد أن تفوهت بتلك الكلمات التي أشعلته وجعلته يقول بجنون
و حياااااااات اُمي لهعرفك معنى الكلام اللي إنتي قُلتيه
غوري في ستين داهيه إستُرينفسك بحاجه وحصليني على بره
أعقب قوله بالهروله تجاه الخارج لكنه لم يذهب مباشرةً إلى عائلته المجتمعه في الحديقه بل دلف إلى مرحاض الضيوف ثم قام بوضع رأسه أسفل صنبور المياه البارد حتى يُهدئها قليلا من الغليان
أما هي فغامت عيناها بسحابه حزن لكنها قالت بقوه …
– وحياه اُمك اللي هي كمان غاليه عندي لأربيك يا تميم وأخليك تتوب عن الصياعه اللي إنت فيها
هخليك تعرف الفرق بين الوساخه وبين الحلال
هخليك تعرف الفرق بين القلب وبين الروح
إستنى عليا
يجلس بمنتهى الجبروت والقوه فوق ذاك المقعد الذي يشبه عرش الملوك
يمسك في يده كأساً من النبيذ يحتسيه بتمهل ويده الأخرى تعانق سيجاراً كبيرا
فَسَ دُخانه بتمهًل وهو ينظر ببرود لتلك السيدتان اللتان يجلسان أمامه بِعُهر ثم ألقى ببصره على مدير أعماله وقال بأمر