وفي ست….. بتعرف تبقى معاك كل ده
تلك الطفله الغبيه….. كلماتها تزلزله من الداخل أصبح لا يقوى علي التحكم في أي شيء معها
قلبه… عقله… جسده…. حتى روحه أصبحت تهفُ أن تعيش وتُجرب كل ما قالت تلك الصغيره
لذا….. سَيُنحي التفكير في كل ما يحدث جانباً
الآن فقط….. سيترك حاله كله يغوص داخلها وبعدها سيحلل ويفكر ويقارن و….يقرر
بمنتهى الهدوء الذي يحمل الكثير من الهمجيه بدأ يبعد تلك القطعه الممزقه عن نصفها العلوي
رفع جسده وبدأ في فك سحاب بنطاله وقد قرر أن يكون أمامها عاريا
السؤال هنا…… هل سَيُعري جسده فقط أمامها
أم يصبح قلبَهُ وروحَهُ عاريان أيضا….. أمامها
يده فقط بالكاد لامست حِزامه الجلدي
وجد الباب يطرق وصوت أُمه من الخارج يقول بخجل
تميم…. حبيبي الغداء جاهز بره وبابا بيستعجلك
هات سما وتعالى وبعد الغداء إتكلموا براحتكم
صدمه جليه إحتلت ملامحه بل أخذت عيناه تدور فوق تلك النصف عاريه وحولها في سائر الأرجاء
كأنه كان فاقد الوعي وعاد لتوه…. نظر إلى قميصه المُلقى أرضا وتلك التي تتطلع له بشماته
بعد أن فهمت ما يحدث معه وذلك الغبي لم يفهم حاله
الله يخربيتك ….الله يخربيتك. …إنتي عملتي فيا اااااايه