رأت إبتسامه شيطانيه ترتسم على ثغره وهو يقطع أزرار قميصه بعدما فقد صبره في حلها واحده تلو الاخرى
خلعه من فوق جسده ثم ألقاه أرضاً بعد أن أصبح نصفه العلوي عاري ثم مال فوق جسدها يسحب ساقيها حتى لا تقوى على الهروب
حبس جسدها أسفل ثم نظر لها بجنون ومن ثَم إنقض على ثغرها الذي كان يتوسل بالإبتعاد
حركتها العشوائيه أسفله حتى تتخلص منه جعلت جسده عباره عن جمراً مُلتهب لن يُطفئه إلا شهدها الذي يتمنى الأن تذوقه
يده تعتصر نهديها… أسنانه تاكل شفتيها
وجسد يتحرك فوقها بجنون دون إراده منه
لعن داخله تلك الثياب التي تُحجمه وتُلجمه عن ذلك النعيم الذي يريد إقتحامه
إبتعد عن ثغرها ليلتَهِمَ جِيدها عُنوه بينما يده كانت تحاول التخلص من باقي ثيابها إلا أن مقاومتها الشرسه جعلته يفشل في ذلك
رفع رأسه قليلا لينظر لها ثم يقول بجنون ودون أن يشعر أو يتحكم فيما يتفوه به
إنتي بتعملي كده ليه…. إنتي مراتي… مش بغتصبك… بعلمك الأدب… عشان تفكري في الكلام قبل ما تقوليه
لم يلاحظ تحرك نصفه الأسفل فوقها وهو يكمل بهياج شديد
أنا لسه كنت مع واحده إمبارح….. فيكي إيه يفرق عنها
إيه اللي مخليني مش عارف أقوم من فوقك….. إنتي مجنونه يا بت…. تميم الشريف عايز ينام مع عيله