ولا يجد له متنفس إلا داخل رئتي معشوقته
فارق كبير مثل السماء والأرض بين إثنتيهم…. لكن للأسف
لا يكتشف أحدهم هذا الفرق إلا حينما يغرق كليا في عشق الروح فيكتشف وقتها أن ما عاشه لا يقارن بما يحياه الأن
ظاهريا…. إشتد غضبه من حديثها وتحديها له بل وما أثار جنونه أكثر هو براعتها في إظهار عكس ما تُكِنه له
لكن بداخله يشتعل ناراً من تلك المشاعر التي إجتاحته وجعلته عاجزاً عن التفكير أو إتخاذ أي قرار
كل ما يراه الأن ويفكر به بل كل ما اِحتل كيانه هو الغوص داخل بحور تلك الصغيره
قرر إلتهامها حتى يكتشف ما المثير فيها…. ما الذي جذبه إليها
ما الفرق بينها وبين أي اُنثى اُخرى حتى تلك التي قال في يوم أنه أحبها
بعد أن لفَ ساقيها حول خصره بمنتهى الهمجيه والجنون….. شق ثوبها العلوي حتى ظهر أمامه تلك النهدان اللذان جعل عيناه تخرج من محجرهما وكأنه لم يرى جسد إمراه من قبل
لم يهمه صرختها الفزعه ولا يدها التي حاولت دفعه وحماية نفسها من ذلك الوحش المهووس
بل قام بحملها والتحرك تجاه تلك الأريكه الموضوعه جانباً…..
ألقاها عليها بمنتهى الهمجيه وبينما كانت تصرخ فيه برعب
تمييييم….إنت بتعمل إيه متبقاش مجنون ….هصوت و ألم عليك كل اللي هناااااااا