يعتقد أن خطواته ثابته حتى وإن كانت تجاه الحب
حينما أحب ساره كان يسير نحوها بخطوات ثابته وداخله يقين
أنها ستحبه أيضا لذا لم يبني حصونا حول قلبه حتى يحميه
وحينما قرر إنهاء تلك العلاقه المستحيله رغم عذابه وألمه الداخلي وقتها إلا أنه أيضا كان قد إتخذ القرار ولن يرجع فيه
أبداااااا
لكنه الأن وفي ذلك الموقف الغريب بالنسبه له رغم أنه عاشه عشرات المرات مع نساء مثيره
يشعر في تلك اللحظه أن الأرض أسفله تحولت إلى هلام
لا يستطيع الوقوف ثابتا فوقها
ماذا يحدث معه….. دقات قلبه خُطفت فجأه
لما كل هذا الضجيج بداخله….. يشعر أن داخله مبعثر
تائها بين جنات الكرز خاصتها وعيونها المشتعله
ينظر لحظه إلى تلك وأُخرى إلى النار التي تخرج من محجريها
تلك النار صهرته من الداخل
كل هذا جديد عليه ولا يجد تفسيراً منطقياً له
هذا المختل الغبي لا يعلم أن هناك فرق كبير بين الحب والعشق
فالحب يأتي على هيئه درجات متفاوته أوله إعجاب… بعدها خفقات قلب متكرره لكن بهدوء
وأخره إعتراف بالحب
أما العشق…. مختلفا إختلاف جذري عن كل تلك المراحل
في العشق…. لا توجد مراحل ولا خطوات بل يخطف الإنسان بغتًه
لا يشعر بحاله إلا وهو غارقاً يبحث عن روحه بين أمواج العشق المتلاطمه دون أن يجدها