روايه اذوب فيك موتا الفصل السابع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

وبمنتهى الغباء ألقت بحالها فوق الفراش ثم سحبت هاتفها السري الذي تخبئه داخل كيس الوساده ثم أرسلت له شاكيه 

– أعمل إيه في البني أدم اللي برأس حمار ده 

– أنا خلاص جبت أخري 

– يا رب ترد عليا علشان فعلا أنا محتاجه أتكلم معاك دلوقتِ

و…..رأس الحمار…. كان يمسك هاتفه كي يبحث عن رقم ذلك المُعلِم لكنه تفاجأ بتلك الإشعارات التي جعلته يمسك أحد المقاعد ويلقيها أرضا بمنتهى الغل بعد أن قرأ محتواها 

ماذا يفعل…… أمامه خياران 

إما أن يصعد في التو واللحظه ويبرحها ضرباً 

وإما أن يرد عليها الأن ويخبرها عن هويته وأنه يعلم هويتها 

وما بين هذا وذاك نظر أمامه بشر ثم قال ……..

ماذا سيحدث يا ترى 

سنري

إنتظروووووني

بقلمي / فريده الحلواني

 صباحك بيضحك يا قلب فريده 

مش لازم تبقي فاهمه كل حاجة قبل ما تتحركي…..

إحنا أصلا بنتعلم وإحنا ماشيين

كام مرة أخدتي قرار بسرعة وطلع صح؟

وكام مرة غلطتي غلطه و إتعلمتي منها؟

يعني الموضوع أبسط من إنك تقعدي تفكري ألف مرة

إنتي مش في إمتحان

إنتي في رحلة…. وكل يوم بيعلّمك حاجة جديدة

إمشي… وخليكي واثقه إن ربنا هيسهّلها ….أنا واثقه 

و بحبك

لم يكن الجنون يوما من ضمن إختياراته 

بل كان يظن حاله أنه أذكى رجلا على وجه الارض 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قيد حب الفصل السادس 6 بقلم شيماء سعيد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top