– مالك يا سما…. حاسة بايه في حاجة تعباكي
تحبي نروح للدكتور
و إنت شايفها قاعده جنب كوز مطبخ برووووح أُمك
تلك الكلمات الوقحه جعلت المُعلِم ومعه سما ينتفضان برعب وينظران إليه وكأنه وحشاً سينقض عليهم
إقترب منها ثم سحبها من ذراعها بقوه
خبأها خلف ظهره ثم نظر إلى الأخر بشر كبير وقال
– إخفى من وشي دلوقتِ لو خايف على حياتك
هل من العقل أن يقف أحدهم أمام القطار….. لا والله
لم يثنٍي له كلمه بل إنطلق نحو الخارج سريعاً حتى أنه نسي أن يلملم أشياءه
وقبل أن يفكر الأخر في الإلتفاف بجسده حتى يواجهها
شعر بضربه قويه فوق ظهره حينما دفعته بكفيها وهي تقول بغل شديد
– غوووور في داهيه بقي ….أنا مش طايقاك
و فقط …. هرولت إتجاه الدَرج وهو ينظر لها بغضب جَمْ
بل ويصرخ قائلا بتهديد واضح
– قِلي في أدبك تاني….. إنت أصلا عايزه تتربي
لو مخليتك تقولي إن الله حق ياسما مبقاش أنا تميم الشريف
والواد الملزق ده لو رجله عتبت الفيلا هكسرهاله
لو مش عايزه تشيلي ذنبه متخليهوش يجي هنا تاني
– ولا أقولك….. أنا اللي هقوله إبن الكلب ده اللي فاكر نفسه عبد الحليم
كانت تسمعه من الأعلى وتريد أن تعود له وتُلقِنه درساً لن ينساه
لكن هيئته الغاضبه جعلتها تخاف على حالها وتتجه نحو غرفتها دون أن تتفوه بحرف واحد