قبل أن يرد أحدهم عليه تحولت ملامح تميم إلى أُخرى شيطانيه حينما رأى هذا المُعلِم ال….ملزق…. كما أطلق عليه داخله يأتي من البوابه الحديديه الكبيره وعلى وجهه إبتسامه بلهاء حينما رأى تلك الصغيره تجلس بهدوء جانب أُمه
ملعون أبو اللي جابك على اليوم اللي وقعنا في خلقتك السوده…. شكلك مستغني عن عمرك
رغم سماع ذلك الذئب الكبير لما تفوه به ولده إلا أنه سأله بمكر
– بتقول حاجه يا تميم
– لا يا بوب….. مقُلتش
و فقط …. تركهم وغادر تجاه الداخل بعدما رأى كليهُما يدلفان..وقد قرر أن يحضر معهم الدرس حتى يتخلص من ذلك السمج
جلست أمام المُعلِم بتوتر شديد بعدما لاحظت نظرات تميم مشتعله رغم تصنع إنشغاله بالعبث في الهاتف
كلما إبتسم المُعلِم رفع عينه ونظر له نظره جحيميه جعلت
الإبتسامة تُقتل في مهدها
كانت الأجواء مشتعله للغايه بين ثلاثتهم رغم هدوءها الظاهري
وتلك الصغيره بعد كل ماحدث لها اليوم لم تقوى على تحمل المزيد
نظرت إلى المُعلِم وقالت بعد أن شعرت بفقدان تركيزها وعدم تحملها ماتعيش الآن من ضغط للأعصاب
– سُوري يا مستر…. أنا تعبانة إنهارده مش هقدر أكمل الحصة
ممكن كفاية كده ونكمل الحصه الجايه
إنتفض من مجلسه وقال بقلق بالغ