روايه اذوب فيك موتا الفصل السابع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

وبعد أن إنتهى ورأى علامات التجهم على وجهيً أولاده قال بتعقل حاول التمسك به 

– مِنعم لازم يتحط تحت المراقبه الأربعه و عشرين ساعه….. البنات في رقبتكم لو واحده منهم حد لمس ضُفرها أو إتخربشت خربوش أنا هحاسبكم وهنسى إنكم ولادي 

– عُدي….. حقك عليا يا إبني مش هينفع أعملك فرح كبير 

  هنعمل حفله عالضيٍق يا دوب عيله الحاج ربيع وسعيد صاحبي وأهله أكثر من كده لأ  

هُما دول اللي أثق فيهم وأخليهم يحضروا فرح إبني أي حد تاني مضمنهوش 

رد عليه عُدي بجديه شديده 

– فرح إيه يا بابا بس…. كل الكلام ده مش فارق معايا

 ولا وقته أصلاا

لازم نعرف مِنعم بيخطط لإيه…. إحنا سقًطناه من حساباتنا خالص

أكمل عنه تميم بغضب شديد 

– ما هو مكانش من ضِمن اللسته اللي الدبابه بعتهالنا 

ولما عملنا عليه تحريات كل اللي عرفناه إنه راجل وسخ بتاع نسوان 

بيمشي شغله ومصالحه بيهم ودي كل العلاقه اللي كانت بتربطه براشد 

ملوش دعوه بالشغل الشمال كان عامل علاقه مع مراته علشان يمشيله مصالحه أكثر من كده لأ 

نظر لهم سالم بجديه شديده ثم قال 

– مش عايز ماما ولا البنات يحسوا بأي حاجه.. تعامُلكُم 

يكون طبيعي جدا 

وعلى قد متقدروا متسيبوش البيت 

لحد أما يعدي فرح أخوك ونشوف هنرتبها إزاي 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  أغرب قضية في المحاكم المصرية 2002 (أصيلة) الفصل الرابع 4 بقلم أحمد حسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top