قص لها حكايه مع صغيرته وكل ما مر به معها حروف تصرخ عشقا حتى وهو يثرد بعض المواقف المازحه
وهي كانت تسمعه بتركيز شديد وشغف بل عيون لامعه باعجاب كبير بتلك القصه المؤثره والتي تتمنى ان تحيا ولو نصفها
بعد ان انتهى قال بتعقل
من قبل متيجي عندي وتعيشي معانا من وأنتي هناك في الحاره انا كنت عارف اللي جواكي لابني
ورسايلك معاه برغم ان مفيهاش كلمه حب ولا اعجاب بس بين السطور حسيت باللي جواكي ليه…. عشان كده جبتلك التليفون وقلتلك الكوره في ملعبك
جحظت عيناها من شده الصدمه بعد سماع تلك الحقيقه فاكمل بهدوء
متستغربيش يا حبيبتي انا ولادي كان محاوطهم الخطر من كل ناحيه كان لازم اراقب تليفوناتهم…. واعرف كل صغيره وكبيره عنهم
مكالماتهم الخاصه او رسائلهم الخاصه مكنتش بقراها خلاص انا عارف محتواها ولازم احترم خصوصيتهم
بس محادثتك معاه لفتت نظري وخلتني انتبهلها وطبعا عرفت ان إنتي اخت ضي
ابني حب ساره محدش ينكر ده…. بس مش الحب اللي يعيش عليه بقيه عمره
مش الحب اللي يخليه يكمل بقيه حياته راهب
وانا مش شايف حد يستاهل ابني غيرك يا سما…. اللي جواكي ليه كفيل مع الوقت انه يخليه ميشوفش غيرك لأ ده يعشقك كمان
انا عارف ان انتي قويه وذكيه….. وده قلبك معتقدش