لو ليا نصيب و إتجوزت اول بنت هخلفها هسميها سما علي اسمك و يارب تطلع شبهك
مضى اسبوع على ذلك اليوم العصيب في هدوء وراحه بال
تميم …. عاد الى عمله بذهن صافي وقد قرر ان ينسى الثلاث سنوات الاخيره في عمره بكل ماعاشه فيهم
سما …. انتبهت الى دروسها وقررت التركيز بشده حتى تنسى تلك القصه الموجوده داخلها بعد ان سمعتها منه صراحه انها مجرد….اختاا له
عدي و ضي …. انشغلا معا في ترتيب حفل زواجهم والذي قرر
سالم ان يقيمه بعد اسبوع أخر من الان قبل ان يظهر عليها أعراض الحمل وحتى يريح ولده بوجود حبيبته داخل احضانه أمام الجميع
سمر وسالم…. كانا دائما يتناقشان في امر تلك الصغيره العاشقه
والتي منذ عودتها من رحلتها مع ولدهم اغلقت على حالها بحجه المذاكره وقد تجنبت الحديث مع تميم بشكل ملحوظ
حتى حينما يقرر ان يذاكر لها ماده الماث تستوعب منه سريعا حتى لا يطيل الامر وهي تجلس جانبه فيظهر عليها رغما عنها ما تكنه داخلها له
سمعت طرقا خفيفا فوق الباب وعلمت هويه من بالخارج
وقفت من خلف مكتبها وهي تقول
اتفضل يا عمو
دلف عليها وعلى وجهه ابتسامه حنونه ثم قال وهو يجلس فوق الاريكه
تعالي ياحبيبه عمو اقعدي جنبي هنا…. تطلع لها بغيظ مازح ثم اكمل