بمجرد ان نطقت بكلمه….ابيه …. تذكر سريعا قصه ابويه التي بدات بتلك الكلمه وانتهت بعشق كبير يتمنى ان يعيشه الجميع
نظرت له بعدم فهم فتمالك حاله ثم قال
مبحبش الرسميات….. روجيدا اختي نفسها مبتقوليش
يا ابيه…. قوليلي تميم عادي
من إنهارده انا اخوكي الكبير مسؤول عنك في كل حاجه
اي حاجه مضايقاكي اي حاجه مزعلاكي او اي حاجه محتاجاها متقوليش لأي حد انا موجود
حل الصمت حولهم ولم يتلقى منها اي رد
كان يقصد كل حرف تفوه به ليس من اجل شيء إلا ان تحاول ألا تنظر له بنظره الحبيب….. لا يريد ان يؤلمها وداخله خراب
لن يأخذها مسكن لجرحه…. ولن ياخذ اي فتاه سواء هي او غيرها بديلا لحبيبته السابقه
إن لم يجد من تجعله ينجذب لها ويشعر بقلبه يخفق حينما يراها فلن يفكر في الارتباط
هزت رأسها ببطء ثم ابتسمت بارتعاش وقالت
اكيد اخويا طبعا…. واكيد اي حاجه هتحصلي هقولهالك…. ومش هقولك أبيه انا اساسا مليش في الاحترام
ضحك بصخب ثم قال بمزاح
مفيش فايده فيكي….. هو واضح فعلا ان إنتي والاحترام مينفعش تجتمعوا في جمله واحده ربنا يصبرني عليكي
صمت لعده لحظات وهو ينظر لها بامتنان شديد ثم قال بصدق
شكرا يا سما…. عمري ما هنسالك وقفتك جنبي انهارده ولا اللي إنتي قلتهولي