روايه اذوب فيك موتا الفصل الخامس والثلاثون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

ابتلعت لعابها بصعوبه ليس خوفا من صرخاته وغضبه بل من رعبها لتأثير ذلك الوضع الحميمي عليها 

لم تكن تحلم بذلك القرب في اقصى امانيها 

لكن الأن هو ملتصقا بها ليس قريبا فقط 

نظراتها البريئه التي تحمل عشقا كبير جعلت ذلك الخبير يهدأ  ويشعر أن شيئا ما داخل تلك العينان يجذبه نحوها بل يجعله يحاول قراءه ما تريد قوله 

دون ان يشعر وجد رأسه تميل نحوها….. وجهه اصبح ملتصقا بخاصتها 

قال بهمس جعلها مغيبه تماما 

على فكره رغم لسانك الطويل…. بس شكلك زي القمر 

اعقب قوله بطبع قبله رقيقه فوق شفتيها العذراء التي أغرته

ان يفض تلك العذريه بخاصته المتعطشه لقبله يخرج فيها كل

مابداخله ويثبت لنفسه انه قادرا على اكمال حياته دون حبيبته…..السابقه …. والتي انتهت من حياته منذ ساعه حينما كتبت على اسم رجل غيره وسيعمل جاهدا على نهايه ما يحمله لها من حب 

شفتيها اللذان افترقا عن بعضهما البعض كي تنطق باعتراض لا تملكه 

كانوا بمثابه الاشاره التي جعلته ينقض عليهم ويلتهمهم في قبله اكتشف انه لم يتذوق طعمها من قبل 

كما كانت عيناها داخلها مغناطيس يجذبه لها كانت شفتيها مثل تفاحه ادم التي لم يقوى ابو البشر على منع نفسه من إلتهامها 

والصغيره لا تعلم ماذا يحدث شعرت انها فقدت الوعي….. لا مقاومه….. لا حركه…. وكاد ان يصبح التنفس متوقفا ايضا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل السادس 6 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top