انا كمان هرمي معاكي يلا بينا
لم يهتم بنظراتها التائهه لكنه امسك ذراعها وقام بتحريكه للخلف واجبرها على ترك تلك الباقه التي كانت تتشبث بها وكانها طوق النجاه
منذ تلك اللحظه وبدأت تتمسك باقصى مراحل الثبات الانفعالي حتى تبتسم في وجه الحضور وتكمل اليوم بطريقه الى حداا ما طبيعيه
لكن داخلها يتمزق ..الأن سطر القدر كلماته الاخيره لا يوجد حبيب لا يوجد نصيب
لم تعلم كيف تتحمل كل هذا ..الان فقط شعرت بكره شديد تجاه جايدن ليس لشيء إلا انه خطفها من حبيبها
نسيت كل وعوده ونسيت ماطلبته بل توسلت اليه ان يفعله
نسيت انها هي من ارادت الهروب وتوسلته ان ياخذها ويغادر البلد باكملها
كل ما يدور داخلها الان احضان حبيبها الدافئه قبلاته المجنونه
غيرته الحارقه كلماته التي كانت تخرج من صميم قلبه
كل ماعاشته معه لن تستطيع ان تعيشه مع غيره
بمجرد ان تخيلت لمسه رجل غيره على جسدها اصيبت
بالقشعريره الشديده وكأنها تقف وسط عاصفه ثلجيه اصابتها
بالبروده الشديده
داخلها يصرخ وتريد ان تترك كل هذا وتهرول خارج الكنيسه حتى تذهب لحبيبها وتعترف له بعدم قدرتها على الارتباط بغيره
كلما فكرت ان تفعلها نظرت لجايدن الذي لم يترك كفها طوال الوقت فتشعر انها داخل سجن لا تقوى على الهروب منه