لكنها تشعر ان جسدها ملتف بكفن
اثناء سيرها جانب جايدن الذي كانت الدنيا لا تسعه من الفرحه حتى تصل الى الكاهن ليتم مراسم الزواج وتصبح ملكا له الى
الأبد زواج كاثوليكي لا طلاق فيه
كلما تقدمت خطوه كان الاختناق يشتد عليها والثوب يلتف عليها اكثر ويضيق على جسدها اكثر واكثر مما جعلها عاجزه عن التنفس
والذي يسير جانبها يشعر بتلك الحاله المزريه التي تمر بها ورغم غيرته الشديده وغضبه الداخلي إلا انه كان يحاول اظهار الفرحه والهدوء حتى يدعمها ويكمل مسيرته معها كما وعدها
وقف اثنتيهم وبينهم الأب يتلو عليهم الصلوات
جايدن ينظر بفرحه وعشق اما هي في الظاهر انها تتطلع اليه إلا أن عيناها كانت تائهه ومن الواضح انها ترى شخصا اخر غير الذي يقف امامها
لا تعلم كيف قالت كلمه…اقبل …. و لم تسمع تلك التهليلات من حولها حينما اعلنت زوجه له
شعرت بكل هذا حينما لامست شفتيه خاصتها بقبله سطحيه امام الجميع
انتفاضتها ونظرتها الغاضبه جعلت الجميع يقف صامتا….. المشهد كان حقا صعب
والطبيب الماهر الذي يعلم حاله مريضه جيدا ابتسم بهدوء ثم لف زراعه حولها
امسك كفها الموضوع داخله باقه زهور جميله ثم قال
احنا هنعمل حاجه مختلفه…. مش إنتي بس اللي هترمي الورد