روايه اذوب فيك موتا الفصل الخامس والثلاثون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

انا بتحط في الموقف بلاقي نفسي بتكلم مش بفكر….. كل حاجه بتطلع مني بتلقائيه مبحسبهاش 

ملس على وجنتها بحنان ثم قال باعجاب شديد 

احلى حاجه التلقائيه….. بتخليكي تدخلي قلب اي حد بسهوله 

انما الانسان المتصنع بيبقى جواه فارغ فبيرسم نفسه بشويه حركات عشان يلفت الانتباه وده بيتكشف بسرعه

ومبيبقاش قريب من الناس 

ترك ذراعيها الذي ما زال يقيدهما خلفها ثم ضمها بحنو وقال 

شكرا بجد ….عمري ما هنسي حضنك و كلامك ….مش هنساه يا سما 

لو ليا نصيب و إتجوزت اول بنت هخلفها هسميها سما علي اسمك و يارب تطلع شبهك 

مضى اسبوع على ذلك اليوم العصيب في هدوء وراحه بال 

تميم …. عاد الى عمله بذهن صافي وقد قرر ان ينسى الثلاث سنوات الاخيره في عمره بكل ماعاشه فيهم 

سما …. انتبهت الى دروسها وقررت التركيز بشده حتى تنسى تلك القصه الموجوده داخلها بعد ان سمعتها منه صراحه انها مجرد….اختاا  له 

عدي و ضي …. انشغلا معا في ترتيب حفل زواجهم والذي قرر 

سالم ان يقيمه بعد اسبوع أخر من الان قبل ان يظهر عليها أعراض الحمل وحتى يريح ولده بوجود حبيبته داخل احضانه أمام الجميع 

سمر وسالم…. كانا دائما يتناقشان في امر تلك الصغيره العاشقه 

والتي منذ عودتها من رحلتها مع ولدهم اغلقت على حالها بحجه المذاكره وقد تجنبت الحديث مع تميم بشكل ملحوظ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين العشق والخداع الفصل الرابع 4 بقلم عائشة الكيلاني (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top