– إممممممم…. الأحياء… طب دي سهله خالص ده أنا أُستاذ فيها
لم تفهم تلك الصغيره تلميحات هذا المُنحرف فنظرت له بدهشه وقالت
– إيه ده بجد…. ده أنت كُنت دوده مُذاكره بقى يا لئيم
بس في العموم أنا بحب البيولوجي برغم إنه صعب بس ماده جميله
إنتبهت أخيرا للوضع الذي تقف فيه معه بإلتصاق لكن بمجرد أن حاولت الإبتعاد هجم على ثغرها يٌقبله بتمهُل شديد وكأنه يتذوق أشهى طعاما على وجه الارض
لم يعطيها الفرصه كي تقاومه أو تدفعه بعيدا
حبس جسدها بين جسد الصلب والحائط وأحكم وثاقه عليها مع قُبلاته الماجنه التي جعلتها تسافر إلى عالم أخر لا يوجد به غيرهما
بعد فتره لا يعلم مُدتها فصل تلك القُبله التي أرهقت رجولته ثم نظر لها وقال من بين أنفاسه اللاهثه
– أنا جعان….. تعالي نحضر أكل سوي
تجلس بشرود وكأنها في عالم أخر من بعد الإنهيار الذي أصابها
حبيسه داخل المشفى لم تتلقى أي زياره من أحدهم
فبعد أن تم إلقاء القبض على أُمها إنقطعت عنها جميع الأخبار وظلت هكذا مُلتزمه الصمت مهما حاول الأطباء أن يجعلوها تتحدث لم يجدوا منها أى إستجابه
الأن فقط…. تنبهت كل حواسها وكأنها عادت إلى الحياه مره أُخرى حينما إخترق ذلك العطر المَقيت أنفها