رغم انها كادت أن تُهرول له وتضُمه بين ذراعيها إلا انها تمسكت بالعقل في أخر لحظه
– أنا جعانه هروح أعمل أكل…..
هذا ماوجدت أناملها تخُطُه ثم ألقت الهاتف بعيدا عنها وأخذت تنظر له بخوف وكأن الأخر سيخرج لها منه
زفرت بحَنق شديد ثم قالت لحالها وهي تنتفض من فوق الفراش
– وربنا لأروح أعمل أكل بجد….. إيه الهم ده يا ربي لا مريحني في فون ولا وش لوش
الله يسامحك يا إبن سمر مش هقول أكتر من كده
هاااااااااا
هكذا شهقت بفزع حينما كانت تخرج من غرفتها وتبرطم بتلك الكلمات فلم ترى ذلك الحائط البشري الذي إرتطمت به
نظرت له بغيظ شديد ثم قالت
– مش تفتح يا جدع انت….. حد يقف في السكه كده
إبتسم بخُبث ثُم قال
– مالك بس ماشيه تكلمي نفسك ليه يا بنتي إنتي مجنونه لوحدك….. لسه الماث مجننك بردُه ولا ماده تانيه طيرت عقلك
نظرت له بِوَله دون أن تشعر ثم قالت بِتِيه
– وحياة ربنا حاجات كتير طيرت عقلي أولهم اللي ربنا ينتقم منه
– مين ده يا سما اللي بتدعي عليه
برقَت عيناها بصدمه لكنها لَحِِقت حالها سريعا وقالت بغباء
– هاااااا…. البيولوجي الله يخرب بيته مطلع عيني هو كمان
لمع المكر داخل عيناه الوقحه وهو يقول بِوقاحه بعد أن لف ذراعه حول خِصرها بتملُك