إبتسم بحلاوه وقد تاه في جمال حديثها الذي يقطر عشقا فسألها مره أُخرى وكأنه مُتعطشا للمزيد
– طب متحاولي تقربي منه حسسيه بيكي بوجودك
– خليه يشوفك بنظره تانيه يمكن زي مابتقولي إنه مش شايفك عشان إنتي موريتهوش نفسك
– وبما إنك عايشه كل حالاته أكيد فاهماه و قاريه دماغه…. يبقى ليه متستغليش ده وتخليه يحبك
– مفيش حاجه إسمها أخليه يحبني يا تميم
– لو متخطفش يبقى محبش…. لو قلبه مشافنيش قبل عينه يبقى مايعرفش حاجه إسمها عشق
– لو محسش إنه دايما متحفز طول الوقت ومستني مني جديد يبقى أنا بالنسبه ليه واحده عاديه
– العشق بيخطفنا عمره ما كان أبدا قرار بإدينا ناخده
– العشق بيخليك مجنون وبتعمل حاجات عمرك ما تصدق إنك تعملها
– حتى لو لٌومت نفسك بعدها وقُلت إزاي أنا أعمل كده…. مش هتلاقي إجابه غير ضحكه هبله بتضحكها على نفسك عشان كل مره بتكتشف إنك مجنون
أشعل سيجارة ثم بدأ يشربها بتمهل وإستمتاع ثم كتب لها بخبث
– فاكره لما قُلتلك نِفسي حد يحضني وإنتي قُلتيلي تعالى في حضني
– امممممممم
– طب لو قُلتلك إن أنا فعلا محتاج حضنك هتوافقي تقابليني وتعرفيني على نفسك ولا هنفضل بس مجرد مجهول بتتكلم مع واحد هي عارفاه إنما هو لأ
اخذت تقرأ ذلك السؤال أكثر من مره حتى تجد إجابه مناسبه له