روايه اذوب فيك موتا الفصل التاسع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

الخوف هو العدو الأكبر للإنسان إذا كان يعلم مايخيفه 

فما بالنا إذا كان يخاف من المجهول 

تميم الشريف…. ذاك الرجل الذي لا يهاب أحدا حتى الموت لم يفكر يوما في الخوف منه 

الأن…. يجلس فوق فِراشه وكأنه مُمَددا على جمر مُلِتهب 

فقد غادر الجميع وبقي هو مع شيطانته الصغيره وحدهما في هذا المنزل 

بعد ان قام بإيصال أخيه وعرُوسُه مع أبويه إلى المطار ورأى الطائرة تغادر أرض الوطن إصطحبها

 دون أن يتفوها بحرفٍ واحد إلى أن دلف كلا منهم غرفته ثم أغلق عليه الباب جيدا 

إعتدل من مرقده وقال بغيظ شديد 

– إنت إتهطلت يا تميم ولا إيه

خايف من إيه يا أهبل دي حته بت عيٍله مفيهاش ريحه الأنُوثه حتى 

زفر بحنق من نفسه لأنه يعلم أنه كاذبا 

سحب هاتفه مقررا أن يعبث فيه قليلا ويتابع بعض مواقع التواصل لكنه ودون شعور وجد نفسه يدلف الى تلك المحادثه مع المجهوله سابقا المعلومه له الأن 

إبتسم بتسليه ثم أرسل لها رساله مفادها 

– عامله إيه…. طمنيني عليك 

– مبقيتيش تبعتيلي زي الأول 

بمجرد ان رأت رسالته ردت عليه سريعا بلهفه 

– كويسه الحمد لله…. إنت أخبارك 

– مَقُلتليش عملتي إيه… مع رأس الحمار 

ضحكت بصخب بعد ان تذكرت هذا اللقب بل وأضافت إليه لقبا أخر وهو الثور الهائج ثم كتبت 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم سمية رشاد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top