لو عشت عمري كله تحت رجليك مش هوفيك حقك
ولو فضلت لأخر نفس فيا أقول بحبك وبعشقك مش هقدر أوصف جزء من اللي جوايا ليك
إنت مغيرتش حياتي بس ونورتها يا عدي حتى إخواتي حياتهم إتبدلت وبقوا في أمان بفضلك
لا والله…. لم يقوى على سماع المزيد بعد أن تضخم قلبه من شده العشق
لا وجود للحديث بينهم الأن…. بل سيترك كل ذره في كيانه تخبرها عن مدى عِشقه وتمنيه لها
لا يعلم كيف قام بشق ثوبها الشفاف
ولا كيف حملها وأصبحت مُلقاه أمامه عاريه فوق الفراش
تطلع لها بجنون وهو يتخلص مما يرتديه حتى أصبح مثلها ثم مال عليها وهو يقول بهياج شديد
– مبقاش في كلام يطلًع اللي جوايا ليكي
تمدد فوقها ثم امسك كفيها وثبتهم على جانبيها وأكمل بجنون
هحاول أحسسك باللي جوايا وإنتي في حضني وجوه قلبي يا ضي حياتي
وفقط….. إنقض عليها مثل الجائع الذي كاد يموت من شده الجوع والعطش
هل يلتهم ثغرها الأن أم يطبع قُبلاته الماجنه فوق جِيدها وقد ترك أثرا لن يضيع بسهوله من فوقه
مهلاا…. ما بالها تشعر ان نهديها سيُفصلان عن جسدها بعد ان إلتهمهم إلتهاما ولم تتوانى يده في إعتصارهم بجنون
يا إلهي… ذاك الفاجر لم يترك إنشاً في جسدها إلا ووضع فوقه قُبلاته المحمومه وصك ملكيته عليه