لم يرحم هذا الحقير خوفها بل أمسك ذراعها بقوه شديده وقال بغل
– إسمعي يا بت إنتي….. شُغل المجانين ده مش عليا
محدش عارفك قدي إعمليهم على الكل إنما أنا لأ يا يارا
لازم تساعديني عشان أخُد حقك وحقي من اللي وصَلنا لكده
إلتمعت عيناه بشرار الغضب وهو يكمل بجنون
– إنتي مُتخيله إن أنا إغتصبت بنتي……مُتخييييله
لازم بناتها يدفعوا الثمن ويدوقوا اللي بنتي داقته
تطلعت له بعدم فهم بعد أن إنتبهت كل حواسها لما يقول فأكمل بقُوه
– بناتها هُما اللي هيدفعوا التمن زي مابقولك كده وإنتي اللي هتساعديني عشان أوصلهم
إشمعنى هُما يعيشوا في نعيم وسعاده وإنتي اللي ضيعتي وهتكملي بقيه حياتك في عذاب
ضي أُختك فرحها كان إمبارح وجوزها أخذها وسافر عشان يقَضي شهر العسل
وسما قاعده تبرطع في فيلا سالم الشريف مع إبنه تميم
تفتكري واحد وواحده قاعدين مع بعض في بيت لوحدهم هيعملوا إيه هيصلوا على السجاده
كانت عامله عليكي شريفه وإن مفيش في أدبها وأخلاقها
أهي مرافقه تميم يبقى إنتي اللي هتخليني أوصلها عشان أعمل فيها نفس اللي إتعمل فيكي
ووقتها هبقى أنا خدت حقي وإنتي كمان أخذتي حقك من كل اللي عملوه فيكي اخواتك طول عُمرهم
أفتكر إن إنتي اللي كُنتي بتشتكيلي إنهم بيكرهوكي وبيقولولك كلام زي السم يبقى جه الوقت اللي تنتقمي منهم على كل ده